السيد محمد كاظم القزويني

250

طب الإمام الصادق ( ع )

قال : قلت لأبي عبد اللّه ( عليه السّلام ) : اني رجل كثير العلل والأمراض وما تركت دواء إلا تداويت به . فقال لي : وأين أنت عن طين قبر الحسين ( عليه السّلام ) ؟ فان فيه الشفاء من كل داء ، والأمن من كل خوف ، فقل إذا أخذته : « اللهم إني أسألك بحق هذه الطينة ، وبحق الملك الذي أخذها ، وبحق النبي الذي قبضها ، وبحق الوصيّ الذي حلّ فيها صل على محمد وأهل بيته ، واجعل فيها شفاء من كل داء ، وأمانا من كل خوف » . ثم قال : اما الملك الذي اخذها فهو جبرئيل ( عليه السّلام ) أراها النبيّ ( صلّى اللّه عليه وآله ) فقال : هذه تربة ابنك تقتله أمتك من بعدك ، والنبي الذي قبضها محمد ( صلّى اللّه عليه وآله ) ، والوصي الذي حلّ فيها فهو الحسين ( عليه السّلام ) سيد شباب الشهداء . قلت : قد عرفت الشفاء من كل داء ، فكيف الأمان من كل خوف ؟ قال : إذا خفت سلطانا أو غير ذلك فلا تخرج من منزلك إلا ومعك من طين قبر الحسين ( عليه السّلام ) وقل إذا أخذته : « اللهم ان هذه طينة قبر الحسين وليّك وابن وليّك أخذتها حرزا لما أخاف وما لا أخاف » فإنه يرد عليك ما لا تخاف . قال الرجل : فاخذتها كما قال لي فأصح اللّه بدني وكان لي أمانا من كل خوف مما خفت وما لم أخف - كما قاله - . قال : فما رأيت بحمد اللّه بعدها مكروها « 1 » .

--> ( 1 ) - التهذيب : ج 6 ص 74 ح 146 .